المؤتمر الوطني في (الأردنية) يتواصل بإطلالة على الأعياد والمناسبات

المؤتمر الوطني في (الأردنية) يتواصل بإطلالة على الأعياد والمناسبات

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 2-11-2011

عمان - محمد جميل خضر  - بمشاركة 31 باحثاً وباحثة، انطلقت صباح أمس في مدرج محمد علي بدير داخل أروقة مبنى رئاسة الجامعة الأردنية، فعاليات المؤتمر الثقافي الوطني السابع الذي تنظمه الدائرة الثقافية في الجامعة الأم.
ويناقش المشاركون في المؤتمر على مدى ثلاثة أيام وعبر أكثر من 30 دراسة الثقافة الاحتفالية والمواسم الزراعية وطقوس وعادات الزواج والميلاد والوفاة والعادات والتقاليد الأسرية والأعياد والمناسبات الدينية.
الجلسات الصباحية
تضمّن اليوم الأول من المؤتمر الذي افتتحه مندوباً عن رئيس الجامعة د. عادل الطويسي نائبه د. بشير الزعبي، ثلاث جلسات، خُصصت الأولى منها التي رأسها د. علي محافظة لفهم الثقافة الاحتفالية الأردنية وتفسيرها، وشارك فيها: د. إبراهيم عثمان «الطرق الشعبية من منظور علم الاجتماع»، إبراهيم غرايبة «الأبعاد الرمزية والتنموية والتنظيمية للطقوس والاحتفالات الشعبية»، د. مرام فريحات «التمثيلات الثقافية والممارسات الدينية في الثقافة الشعبية- دراسة أنثروبولوجية في إقليم البتراء» ود. منى محيلان «أدب الرحلات مصدر من مصادر تتبع العادات والتقاليد في المجتمع الأردني، رحلات المستشرقين نموذجا».
الجلسة الثانية من فعاليات اليوم الأول التي رأسها د. هاني العمد، تناولت العادات والتقاليد الأسرية، واشتملت على دراسات لكل من الروائي هاشم غرايبة: «طقوس الولادة عند الأرادنة/ قرية حوارة في أواسط القرن العشرين نموذجاً»، د. فتحي درادكة: «عادات الزواج في بلدة زوبيا شمالي الأردن خلال القرن العشرين»، الباحث فرّاس المجالي: «عادات الزواج» ود. لبنى العضايلة: «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية «عادات الزواج والميلاد والوفاة في المجتمع الأردني بين الماضي والحاضر».
جلسة اليوم الأول الثالثة والأخيرة، ناقشت برئاسة الروائي هاشم غرايبة، العادات والتقاليد الأسرية وقدم فيها كل من د. هاني العمد «العادات والتقاليد التي سجلها حسني فريز في مقالاته عن مدينة السلط»، د. محمد خريسات: «الزواج في السلط في القرن التاسع عشر» الباحث صالح خريسات: «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية في مدينة السلط» والباحث أحمد البحري: «الزواج في معان».
دراسة الباحث إبراهيم غرايبة «الأبعاد الرمزية والتنموية والتنظيمية للطقوس والاحتفالات الشعبية» لاحظت بحس نقدي تحليلي، الجذور الدينية للطقوس والاحتفالات الجماعية في التراث الأردني عبر إلقاء الضوء على الطقوس نفسها التي كانت تجري لدى شعوب المنطقة وبخاصة الآراميين المؤسسين، ثم متابعة الرموز والمعاني نفسها في الديانات السماوية التوحيدية (اليهودي والصابئة والمسيحية والإسلام).
غرايبة خلُص في دراسته إلى أن الطقوس الجماعية باعتبارها جزءاً من الثقافة، تعد «دليلاً عملياً ورمزياً لامتلاك الفلسفة والرؤية والمهارات وأساليب الحياة التي تنشئ الانسجام والتقدم وتواجه متطلبات الحياة والمخاطر المحيطة». مختتما بالقول «وهي باعتبارها كذلك فإنها يمكن أن تقدم اليوم أكثر من الذاكرة الجمعية والروحية للمجتمعات والأفراد، ولكنها يمكن أن تساهم في تنظيم الحياة المعاصرة وإثرائها إذا أمكن فهمها وأعادة صياغتها من جديد لتلائم الاحتياجات والضرورات والأشواق والدوافع التي مازالت هي نفسها في التاريخ والحاضر».
التصورات الثقافية
ورقة د. مرام معن الفريحات من جامعة الحسين بن طلال التي حملت عنوان «دراسة أنثروبولوجية في إقليم البتراء للتراث الثقافي غير المادي التمثيلات الثقافية والممارسات الدينية في الثقافة الشعبية» هدفت إلى بحث التحولات التي نالت التصورات الثقافية والممارسات الدينية الشعبية في منطقة البتراء وجوارها في جنوب الأردن باتباع المنهج الانثروبولوجي من خلال رصد مظاهر هذه الممارسات، وذلك بدراسة حالتين الأولى تطور التصورات الثقافية حول أثار البتراء في وعي المجتمع المحلي، والثانية تتناول طقس زيارة النبي هارون وما يحمله من تصورات اجتماعية وثقافية الى جانب طقوس التعبد للأولياء والمزارات والقبور والأشجار المقدسة.
الدراسة تناولت إلى ذلك، وصف تطور التصورات الثقافية للمجتمعات المحلية لاثار البتراء وتحليله، وكذلك حجم المضمون الديني في هذه التصورات، واتجاهات المضامين الدينية للطقوس والممارسات المرتبطة بزيارة مقام النبي هارون في سياق التطور الثقافي لهذه المجتمعات، وصولا الى التحولات التي شهدتها هذه المضامين الثقافية والطقوس الدينية في ضوء ازدهار التنمية السياحية .
أدب الرحلات
الباحثة د. منى محمد محيلان من مركز لغات الجامعة الأردنية، تناولت في ورقتها أدب الرحلات كمصدر من مصادر تتبع العادات والتقاليد في المجتمع الأردني، مستشهدة برحلات المستشرقين نموذجاً.
محيلان وفي سياق تعريفها لأدب الرحلات قالت «أدب الرحلات فن من الفنون الأدبية النثرية الكتابية يرصد فيه المبدع وقائع مرّ بها، ويسجل مشاهداته في أثناء رحلة قام بها في بلد أو أكثر. وتعدّ كتب الرحلات من المصادر الجغرافية والتاريخية والاجتماعية المفيدة في تتبّع مرحلة زمنية معينة، إضافة إلى ما تتمتع به من قيمة فنية في الإمتاع والتسلية».
وخلاصة الدراسة، بحسب محيلان، هي ما سعت إليه الباحثة فيها، من التقاط ومضات من عادات المنطقة، وملاحظات المستشرقين حولها، وضم بعضها إلى بعض، وتتبع ما بقي منها حتى اليوم، وما اندثر منها وما ينبغي أن نحافظ عليه أو نعمل على بعثه من جديد.
الجلسة الثانية
«عادات الزواج في بلدة زوبيا شمالي الأردن خلال القرن العشرين» هو عنوان واحدة من أوراق الجلسة الثانية من جلسات المؤتمر مثّلت مشاركة د. فتحي محّمد درادكة المحاضر غير المتفرغ في جامعة اليرموك، في الجلسة التي ترأسها د. هاني العمد. وفيها يقول الباحث «الزواج هو ذلك الرابط الغليظ الذي يربط بين الرجل والمرأة، ينظمه القانون أو العرف، ويحل للرجل أن يطأ المرأة ليستولدها. وينشأ عن هذا الرابط أسرة.
من بين مختلف هذه العادات والطرق والأساليب، خصّت الدراسة بلدة زوبيا الواقعة شمالي الأردن باستعراض عادات وتقاليد الزواج فيها، فاستعرضت المقدمات الأولى للزواج (الخطوبة أو الطِلْبة)، ثم عملية التحضير للزواج، (السكن، الأثاث، الملابس...الخ) ثم الاستعداد لحفل الزواج، حيث يمر الحفل بعدة مراحل، وهناك طقوس كانت تستخدم في حفل الزواج سنعرض لها بالتفصيل. ثم نعرض لعملية انتقال العروس من بيت أبيها إلى بيت زوجها.
مراسم الفرح
الباحث في التراث وكاتب الدراما التلفزيونية فراس دميثان المجالي تناول في ورقته «العادات والتقاليد الاسرية الاحتفالية (عادات الزواج)»، من خلال عدد من العناوين التي تبدأ من علاقة المحبة مرورا بمراسيم الخطبة التي تبدأ بالمرسال ثم الجاهه وما يعترض ذلك من معارضة (بداوة) من أحد الاقرباء أو موافقة ضمن طقوس ومراسيم تم التعود عليها. المجالي ذكر أن اعلان الزواج له مراسيم وطقوس منها: مدة الفرح من عصر الاحد لغاية بعد ظهر الجمعة، خدور العروس، الفاردة، عباءة الخال، وداع العروس من اهلها، النقوط، عزومة الفارده، عزومة العريس، الزفاف، البرزة، القراء، صيد الرؤوس، سباق الخيل وأخيرا مشاركة المجتمع مع اهل الفرح.
الجماعات الإنسانية
د. لبنى مخلد عطاللة العضايلة من كلية الاميرة رحمة الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية قدمت آخر أوراق الجلسة الثانية من جلسات اليوم الأول للمؤتمر وحملت عنوان «العادات والتقاليد الاسرية الاحتفالية (عادات الزواج والميلاد والوفاة في المجتمع الاردني بين الماضي والحاضر)»، وفيه رأت أن العادات تعمل على تزيين وجه الأمة وتمييزه، بدونها، كما تقول «تبدو الأمة وجهاً بلا ملامح»، وهي عادات، تذهب العضايلة، إلى أنها تلعب «دوراً مهماً في حياة الجماعات الأنسانية، وتعد وسيلة مهمة تبرز درجة الثقافة التي تسود تلك الجماعات وتعكس أخلاق الشعوب وثقافتها.
الجلسة الثالثة
فعاليات اليوم الأول من المؤتمر، اختتمت بجلسته الثالثة التي أقيمت بعد الظهر، ناقشت برئاسة الروائي هاشم غرايبة، العادات والتقاليد الأسرية.
 د. هاني العمد بحث فيها «العادات والتقاليد التي سجلها حسني فريز في مقالاته عن مدينة السلط»، وجاءت محتويات بحث العمد على النحو الآتي: مقدمة، التعريف بحسني فريز، السلطة التركية ، الثقافة والتعليم ، الحالة الاجتماعية وطبقات الناس، طبيعة السلط، التراث الشعبي، المناسبات الدينية
المناسبات الاجتماعية، الحالة الاقتصادية، التعاون، المرأة. العمد خلص في بحثه إلى أنه «يتعذر على من لا يعيش تفاصيل البيئة المكانية الواحدة أن لا يكتب في ملامحها، ويحدد آفاقها، ويظهر ما تتميز به من مزايا تشهد بتفردها عن البيئات الأخرى. لقد عرف حسني فريز تفاصيل مدينة السلط، وتتبع أحوالها، ووصفها وصف شاهد عيان، لأنه ابن تلك البيئة».
وقال «كان من حسن الحظ أن يعيش فريز فترة (السفر برلك)، وآواخر فترة الحكم العثماني، ويسجل لنا هزيمة جنده أول الأمر، ثم عودتهم الى المدينة، ثم هزيمتهم مرة ثانية، ومن ثم مغادرة مَنْ تمكّن من المغادرة. كما عاش فترة دخول الإنجليز المدينة، وفترة الحكومة الفيصلية، ومن ثم تأسيس الإمارة الهاشمية عام 1921».
العمد ختم بحثه بالقول «وفي هذه الآونة وفي أيام شبابه وطفولته طبعته المدينة بطابعها الفريد، فوصف شوارعها ومياهها وبساتينها وجبالها وكرومها وبركها . كما وصف بيوت أهل الصنعة والأثرياء من النابلسية والشوام وغيرهم» .
العادات والتقاليد
الباحث صالح خريسات، هدف في دراسته «العادات والتقاليد الأسرية الاحتفالية في مدينة السلط» إلى التأكيد على أهمية العادات والتقاليد في حياة الأمم وشعوبها، وما تحققه من حالة وعي جماهيري، يمكن أن تلغي فكرة اعتماد هذا التراث (الفلكلور) فقط كمادة للترفيه والتسلية، والاحتماء به في الشدائد والمحن.
كما هدف خريسات في بحثه إلى تصحيح فكرة بعض المثقفين, من أن هذه العادات والتقاليد, تشكل عقبة أمام النهوض الحضاري المنشود. «فنحن لا نستطيع أن نتصور بعثاً حضارياً لا يستند على مواريثه الذاتية, وإلى عناصر من خصوصيته، وإلى هذا ذهب المؤتمر العالمي للسياسات الثقافية, الذي عقدته اليونسكو في مدينة مكسيكو عام 1982، والذي أعلن قناعة الاتحاد العالمي المعاصر, باحترام الثقافات, وحقها في التعبير عن ذاتها, وتنميتها.
خريسات أكد على أنه ليس كل ما في التراث الشعبي «قيّماً وإيجابياً، ومن غير المعقول أن يكون خالياً تماماً من الأخطاء، بسبب غياب الوعي الاجتماعي, وقلة فرص التعلم والتعليم. إن دورنا الآن هو استلهام هذه العادات لتكون حافزاً للمزيد من التماسك الاجتماعي, وبما يمكن أن نزيد منه وعياً وثباتاً».
وختم بالقول «لا شك أن عادات الزواج, والولادة, والموت, والنذور، تشكل الجزء الأكبر من صميم التراث الشعبي الأردني، وهي تعكس صورة واضحة للعقلية البشرية في مواقف اجتماعية معينة. نأمل أن نوفق في توضيح أهميتها في حياتنا الحاضرة».
جلسات اليوم
يقدم في الجلسة الأولى التي يرأسها د. إبراهيم عثمان، كل من د. جورج طريف: «الأعياد والمناسبات المسيحية في الأردن» ود. عوني الفاعوري: «عادات وتقاليد الشركس»، والباحث عاطف الحاج طاس: «عادات وتقاليد المواسم والعمل عند الشركس».
وتتواصل الجلسة الثانية برئاسة د. زيد حمزة مناقشة الأعياد والمناسبات، ويقدم فيها كل من د. أيمن الشبول «طقوس التكريس الدينية والقيادة عند الدروز» والباحث تيسير حمدان: «الحياة الأسرية في مجتمعات بني معروف» والباحث شكيب الشومري «(بني معروف «الدروز») (تاريخ ? عادات ? تقاليد).
وتخصص الجلسة الثالثة من اليوم نفسه (الأربعاء) للمواسم الزراعية، ويرأسها د. مهند مبيضين، ويقدم فيها: د. زياد السلامين: «تقاليد المياه والري في منطقة وادي موسى وجذورها التاريخية، ود. عبد العزيز محمود: «تقاليد الرعي وتربية الماشية في البادية الأردنية وطقوسه» ود. محمود الديكي: «الطقوس والمعتقدات المتصلة بالإنتاج الرعوي الأردني، دراسة توثيقية»، والباحث أحمد أبو خليل: «من الحول للحول مواسم العمل الزراعي.. تقويم إنتاجي متكامل (دراسة حالة جبل عجلون في النصف الأول من القرن العشرين).

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }